الجمعة، 15 سبتمبر 2017

وصية النبي محمد صلي الله عليه وسلم حتى لا تصاب بالتليف الكبدي



لو أننا اتبعنا سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم في كل ما كان يقوم به ويفعله ويوصى لكان حالنا اليوم أفضل حال وما انتشرت فينا كل هذه الأمراض والأوجاع التي يعاني منها ملايين البشر سواء مسلمين أو غير مسلمين في جميع أنحاء العالم حيث علم النبي صلي الله عليه وسلم أصحابه كيفية المحافظة على أجسادهم وذلك بالاهتمام بجميع أعضاء الجسم وخاصة أهم عضو فيه ألا وهو الكبد الذي يعمل على تخليص الجسم من كافة أنواع السموم.
وعن ذلك روي عبد الله بن المبارك والبيهقي وغيرهما أن النبي صلي الله عليه وسلم قال: ” إذا شرب أحدكم فليمص الماء مصاً، ولا يعب عباَّ، فإنه من الكباد” صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم.
ومعنى هذا أن النبي يوصى أمته بأن تقوم بشرب الماء بصورة تدريجية وعلى عدة مرات وليس مرة واحدة لأن هذا يؤذي الكبد ويؤلمه حيث ثبت العلم الحديث أن شرب الماء دفعة واحدة يؤلم الكبد جداً ويضعف حرارته.
لأن الماء يكون بارداً والكبد يكون به حرارة داخل الجسم فإذا قام الانسان وشرب الماء تدريجياً فإن ذلك لا يؤذي الكبد ولا يضعف حرارته إما إذا قام بشرب الماء مرة واحدة سيؤدي إلى ورود الماء البارد على الكبد مما يضعف حرارته ويؤلمه وشيئاً فشيئاً فإن ذلك يؤدي إلى إصابة الكبد بالتليف.
وقد روي الترمذي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :” لا تشربوا نفساً واحداً كشرب البعير، ولكن أشربوا مثنى وثلاث، وسموا إذا شربتم ، واحمدوا إذا أنتم فرغتم”
وقد أثبت العلم الحديث أن العضو المسئول في جسم الانسان عن شعوره بالعطش هو الكبد وعندما يتم شرب الماء دفعه واحد يتساقط بطريقة مفاجئة إلى الكبد فيصاب الكبد بالتليف الكبدي، إما إذا تم شرب الماء على ثلاث مرات فإن المرة الأولي تعمل على إنذار الكبد وتشعره بان الماء قادم فيستعد لاستقبالها فيبتل الكبد ويلين فلا يسبب ذلك للكبد التأكل.
ترى ماذا لو اتبع المسلمون في جميع أنحاء العالم سنة نبيهم محمد صلي الله عليه وسلم ما أنتشر هذا المرض اللعين في أجسام المسلمين وما كان كلف دولهم المليارات من أجل علاج هذا المرض لأن سنة النبي محمد صلي الله عليه وسلم كانت بمثابة الوقاية من هذا المرض.

طبيب يقسم بالله أن من يتناول هذا المشروب لن يصاب بالسرطان أو الشيخوخة المبكرة


طبيب يقسم بالله أن من يتناول هذا المشروب لن يصاب بالسرطان أو الشيخوخة المبكرة

شاهد هذا الفيديو :

ستة أعراض قد تعني أن قلبك بخطر




 تتسبب أمراض القلب بربع حالات الوفاة بين الرجال في الولايات المتحدة، ما يجعلها السبب الرئيسي لوفيات الرجال في البلاد، بحسب مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها.

كما يؤكد المصدر ذاته أن النوبات القلبية القاتلة قد تأتي دون أي أعراض سابقة أو تاريخ مرتبط بأمراض القلب، لكن هذا لا يعني انعدام المؤشرات التي قد تنذر بالإصابة بالجلطات أو النوبات القلبية.

ومن آلام الصدر المفاجئة إلى انتفاخ الأقدام، مروراً بالشعور المتكرر بالدوار، جمعنا لكم فيما يلي بعض المؤشرات التي قد ترتبط بأمراض القلب فيما يلي: 

آلام الصدر أو توّرمه: من الأعراض التي تسبق النوبات القلبية هي الألم المفاجئ في الصدر أو تحت الإبط، والذي قد يمتد إلى إحدى الذراعين، أو الشعور بضغط مفاجئ في منطقة تحت الرقبة، والذي قد يمتد إلى الفك السفلي. تأكد من زيارة الطبيب فوراً عند الشعور بهذا النوع من الضغط، الذي قد لا يكون بالضرورة شديداً أو مؤلماً.

ضيق النفس: الشعور بضيق التنفس أو الإرهاق بشكل أسرع من المعتاد من جهد بسيط قد يدل على تضيّق الصمام الأبهري في القلب. 

الشعور بأعراض شبيهة بالزكام: الإصابة بأعراض البرد أو التعرّق بعد ممارسة التمارين الرياضية قد يدل على ضعف في الدورة الدموية.

الدوار: يدل الشعور بالدوار بدون سبب والإحساس المفاجئ بخفقان في القلب على مشكلة في القلب، بحسب دراسة حديثة أجرتها جامعة كارولينا الشمالية.  

حرقة أو آلام في المعدة، عسر الهضم: بينت أبحاث أن عديداً من النساء اللواتي عانين من نوبة قلبية شعرن بأعراض عسر الهضم والتقيؤ في الأيام السابقة للنوبة.   

تورّم دائم في الأقدام ومفصل الكاحل أوالساقين: قد يدل هذا التورم على عجز القلب عن ضخ الدم بشكل قوي، ما يتسبب برجوع الدم في الأوردة والتسبب بالتورم.

وصية النبي محمد صلي الله عليه وسلم حتى لا تصاب بالتليف الكبدي

لو أننا اتبعنا سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم في كل ما كان يقوم به ويفعله ويوصى لكان حالنا اليوم أفضل حال وما انتشرت فينا كل هذ...